Yahoo!

سلامات يا احن الناس - حميد

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 17:56 م

سلامات يا أحنَّ الناس
الشاعر/ محمد الحسن سالم حميد
سلام ما سلموا العبّاد أواخر الليل قليبن حاس
سلام والفيها شن بوفيها وإنت حجابي والوسواس
سلام ما خشَّ خيط النور على إبر النهار ومقاس
مشاعر قلبي عند زرزور يلاوي الريح بلا أنفاس
يلم الصور يسوِّي قصور وما من خرطة ما من ساس ،،
يسايسوا الريح ، يساومو صريح ، مع إنو جريح ،وما ينساس
سلامات يا أحنّ الناس
ما قهى القمر مبهور مع الوز النزل رقاص
وبين الصفقة والطنبور جزيرة غزيرة بالإحساس
بلدنا متور ومو عتمور أرضنا قريرة مو حصحاص
إذا إنسقت القلوب البور يشب شدر الولف ميّاس
ياالجرف البعد عشرو ودبش وكرو وشدير الفاس
نزل بحرو الطلق ضهرو ، وفتق ظهروا الحلو الأنفاس
سلامات يا أحنّ الناس ..يا درة ، قانقوليس ، أناناس
سلام والغربة لافي مدر فكر تحراها لاب تنقاس
قدر والفيهو ما كسناهو وين بعد الوطن بنكاس
يا حاحاي مسور الغير مسورنا الطير عليها كباس
سمانا شتا وهجير مطِّير بحرنا يحيِّر الغتاس
إن قلت النخل في نوري جنة يقوقي فوقه دباس
وإن جيت للسهل باللوري تسري ليالي لا آخر كاس
خيرنا كتير وكان بيطير دي عين والله ما هو يباس
إحنا أسياده وإحنا بخير ،،، ولا تقولي الزمن عاكاس
تمرنا ولا حلاوة الغير فقرنا ولا غنا الإفلاس
دلقاً بالعرق ينبلَّى يلبك في الضهر والراس
ضارب في الشمش ينقلَّى أرفع هامة وأحلى لباس
ولا بدّ الشبك تنحلّى يوم الناس تقوم هي الناس
والينعلَّى ماب يندلَّى لا ننذلّه لا ننداس
يا رسن الأمل عنْتِلِّي ساب الحلي ركب الباص
وين يلقى الأهل والخلِّي لو لمَّ الدهب والماس
يا عنتلي كان ودناس
كان سواي وموحداث لي ضهر الحبيب حرَّاس
ولي أتر البغيب قصَّاص تقلتو تخفف البكيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عروس الطين- حميد

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 17:50 م

عروس الطين

بيني وبين النهر ضحايا

وكم من قتلة ونصّابين

وقدر الغيم اللمّا سمايا ….

شالوا الريح وبي حُمرة عين

حبل البئر ودلوها منتّف …

وحارساتنها دابيين

ريقي دقيق .. والخطوِ مكتّف

ما بين كهنة وربّاطين

وانا ناذرلِكْ ، كان أسقيكِ

وترجعي طيبة عروس الطين

ويرجع عصب العشم الفيكِ …

وزي ما كان من قبل سنين

يا ترقوة الحلم الزّامِكْ ..

ما أقواك على السكّين !!!

لما غِشَاكِ الصيف الحارق …

حتحتيهو الصفق الأصفرْ

والنوّار اليا دوب مارِق …

علمتيهو تمُام ينضرضرْ !!!

فرعك عِز الزّمن الزانق …

عاهد ليفك وابى مِنْ يكبْر

شان ما يبقى حُراب ومشانق ..

واللاّ مطارق في ايد العسكرْ !!!!

وشان الساق الناجرو الخالق ..

ساترو لحاهو … يفضِّل أخضرْ

روّضتيها جذورك ترحل تالا الموية التحت الأرضْ

وفوق الزمن الريحي الأمحل ..

كيف تنماسك وتسند بعضْ

ما كان عَرضِك الا الطُّول ..

لا كان طولِك غير العرضْ

وين بالساهلة يفرِّط زولِك

واللاّ يفوت المال والعِرْضْ ؟؟؟؟

قال طيراً نفد بي حِنّو …

لى جملة عَقابو يغنوا :

يا أكباد الرفاق لا تئنو !!

طرِّقوا لى المناقير سِنّو !!

شن طعم العرق والدم

واحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصائر _ابكر ادم اسماعيل

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 17:45 م

الفتاة الشابة الخارجة من نهر الصبا إلى بحر نساء فيها سيتعاقبن، تعبر ظل شجرة اللالوب، ويتشجر ـ بالظل المخلل بخطوط ضوء شمس الضحى ـ بنطالها التريفيرا السماوي، وفستانها القصير المحزق. ساعداها عاريان. وشعرها الممشط كحقل، معفيّ من طرحتها المدرسية "البيضاء المكوية" التي ترقد بجوار أصدقائها الآخرين استعداداً لصباح قادم.
وتحت شجرة السوق الكبيرة، يراقب النشال جيب الرجل الذي على وشك أن يشتري بطيخة، وتاجر البطيخ يفصّل في تواريخ بطيخه ويحلف بالطلاق وببركة الجمعة المجموعة.
ربما يقصد المغني الفتاة، الشابة، وهو يغني للورد والنجوم. وهي، الفتاة الشابة، اشتمت رائحة المحلب من مضارب الريح ولم تسمع "حسيس الناقة" ولكنها تذكرت الولد الشاب، الذي نظر إلى عينيها قبل أن يعيد الكرة إلى الميدان الذي كانوا فيه يلعبون في عشية اليوم الذي مضى، اليوم الذي "تبيع فيه قيمصك"! فأصابتها الرجفة وسكنتها هواجس الأسرار. وتذكرت أنها نسيت أن تبتاع لوازمها الأنثوية التي كانت من فرط جدتها عليها أنها تقف ـ هكذا ـ على بوابة النسيان.
صحي؟!؛
إتغيرت إنت خلاص؟!؛
نسيت العشرة يا سيد قلبي والإخلاص؟!؛
وغنَّى المدرِّس، معاضدا صوت المغني. والولد الشاب، الذي كان قطف النبقة من أمها الشجرة قد تذكر عيني الفتاة الشابة.
قالت الفتاة الشابة لنفسها: "يا لهذه الأشياء اللعينة، إذن سأعود مرة أخرى إلى السوق، سأقطع ثلاثة أرباع المسافة مرة أخرى جيئة وذهابا…"؛ ولكن حدسها قال لها أن هذا النهار سيسكن أجمل دفاتر ذكرياتها، فعادت.

ترك الرجل أشياءه وبطيخته التي ابتاعها عند تاجر البطيخ وعاد إلى الدكان ليشتري النفثالينة التي أوصته بها زوجته.

وفي طريق عودتها إلى السوق، إلتقت الفتاة الشابة ببائع النبق، فحياها: "نبق يا نبق" وتبرع لها بخمشة، فتبسمت، وابتسم الطائر الذي كان يجلس على حافة سقف المبنى المجاور! كان الطائر قد رأى لحظة لم تحدث بعد!
قال الأستاذ، المشرف على الرحلة المدرسية، في تلك الغابة المدارية، التي ترقد وراء المدينة، للولد الشاب؛
ـ بتحب أغاني زيدان؟
ـ أيوة!
ـ أكتر واحدة فيهم؟
ابتسم الولد الشاب ورد؛
ـ "عشان خاطر عيون حلوين"..
ـ الله عليك!!
وضحكا وتصافحا أمام الشمس.

كان صاحب الدكان يبحث عن النفثالينة في ركام الكائنات الكنتينية، والنشال يبحث عن حافظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوصاف عادية للطريق د: ابكر ادم اسماعيل

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 17:43 م

أوصاف عادية للطريق
د. أبكر آدم إسماعيل
——————-
مطرٌ ببابكِ واحتمالٌ أن نموتَ بغير زاد.
المدينةُ أيقظت أطلالها..
في البدء جهرٌ مفتعلْ.
وبكِ المدارسُ ـ ما تُلقّنُ من تواطؤَ ـ علقمت صحن اشتهائك،
زمزماتك بالعصير المُخْتَبَلْ.
إذ استغيث من اكتمالك ـ ما احتسيناه تواريخاً مزيفةُ المذاق ـ،
عنكِ بابٌ مدخلٌ صعبٌ
وبابٌ احتراقْ.
…قُلْتِي أحسن أدخُلك؟
ما إنتي مانعاني الدخل!
برضي أحسن أدخلك؟
ما إنتي شيدّتي الضباب في رؤيتي وْودرتي همي على ظنونك ألف ميل من التسكع في تفاصيل المدن.
سِبْتَ في الحِلَّة الحلم
خبّيتو في شجر "العرد" .. جِيتك..
أجيك؟ .. كيفِن أجيك؟ ما كل يوم عزة بْتعزز في احتمالا وما بْتجي!
مسكين قطار الشوق معاي في سكتك..
يدخل مطار.. يمرُق رصيف .. يصعد طريق.. يكمَل غُنا..
وأفوت وراك ..
كايس معاك لون الفرح فيكي ومساكن دهشتك.
لكني في بحر الحروف،
من وين أجيب ليك الفرح وأنا مِنِّي كان بِبْدا النزيف؟
كُوني.. أكون..
وعلى مشاوير الغناء المستحم بنارنا
حمى الطواحين احتوتني شارعاً للكهرباء القاطعة.
فرجعتُ في سيل الرجوعِ مرتَّقاً عكس الفصول الناصعة
فاقد هياكل دمي مصلوب في فراغ
غادرني هم الارتحال لي غربتي وزمنك موطد في سراب الفاجعة
سماني بيْ إسمو القديم "عبد الجحيم"
ماسك عصاك من نصها وساجد مكرس في محاريب التجلي بغني ليك عشقي الحميم..
لغةٌ لهم أن يفهموك صراحةً
"إني أحبكِ عارية"
سامع كلام الناس عليك
عارف تناقض ما يقال عنك وسرِّك في وضوح إيقاع خطاك تحت المطر ـ
مردوم.. كرنق.. صفقة .. ورصاص ـ لاكين رصاصك ما قصاص.
وستعلمين..
ستعلمين إذ اندغامك في المساءات النقية مرغمٌ بالاستحالة واحتباس الأسلة:
سيان أن نبقى بغيرك أو نموت،
ألا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت الوتر السادس - د: ابكر ادم اسماعيل

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 17:41 م

صوت الوتر السادس
————————
قمرٌ لبابٍ واحدٍ
ومهاجرٍ بالعشقِ، منقطعٍ لدربٍ قاصدٍ،
القلبُ زكته الخيولُ يوم الرحيل فكان ميلادُ المطر،
هكذا…
سحبٌ، دخان،
برقٌ، رذاذ،
وزفير ماعزتى وراء "التكل"
النار والأبنوس، مدفأتي..
وعصيدة الدخن العتيقة "والكَوَل"
بكاء أخي الصغير،
سروالي الممزق من مطاردة السحالي والورل.
وزجاجة السمن المخبأ في السياج، ولم يزل،
في صدر أمي أميناتٌ أن تسوى قطعة الجاتوه من دخن العصيدة والحليب
وأنا أحدد طاقة الإمكان في كتب الدراسة والحديث،
ومزاعم الحلوى،
وهو هوة الضرائب
والعشى الليلي، ونقص الفايتمين.
سألتُ أمي:
كم توازي قطعة الجاتوه من دخن العصيدة؟
لم تجبني .. ساعةً،
ففتحتُ عيني موقظاً في الجهر زندقة التوقع قائلاً:
"إني أرى شجراً يسير"
أراه في سطر المدى
وأرى المدينة في احتراق جحيمها
وبفوقها عربٌ تدق خيامها بين المطامير، العمارات، الشوارع..
ليس ثمة من سؤالٍ عن مواقيت الرحيل.
وأرى التفاصيل العويصة في اشتعال السوق،
في كيميا التحلل والذبول.
والنوق ترتع، ثم ترجع، ثم تبعر فوق أسفلت الشوارع،
والنعامة تستغيث،
وتدفن رأسها في شنطة البوليس،
وأراك هاربةً من الدكان يا أماه.
أرى…
أرى…
"يا ولد، أمسك لسانك .. يا مشوطن"
أو لا أرى..
وسكت ممتشقاً رؤاى،
أراقب الملكوت، دوران الكواكب
والنواميس العظيمة والوري..
عشرون قصَرِت الخطى
والشمس تطلع، ثم تغرب،
ثم تطلع، ثم تغرب،
ثم تطلع ، ثم تغرب،
ثم تطلع بعد عام..
ويفوت عامٌ آخرُ حتى المساء..
هناك يكبر في دمى نبض الفصول.

الخرطوم (1)

الدرس الأول: التاريخ
المهدى نخاسٌ شهير
"شوله"
عبداللطيف: لم يكن في مسرح الوطن الجميل،
بل كان منهمكاً يخطط لانقلاب عسكريٍ..
كي يعيد إلى أميّةَ أصلها القرشى والنسب النبيل.
عبدالفضيل:
كان نشالاً ولصا موغلا في الاحتراف
"نقطة، سطر جديد"
الخليل:
كان يسكن فيّلا،
ويبيع أغنية تزيف طعم البلاد،
ويقاسم السلطان قعدته الخليعة، واحتمالٌ أن يكون مجنداً في الأمن..
احتمال!!
ومهيرة:
بائعة المريسة،
أول سلطة للغيب تمتهن الغناء المستغيث دعارةً،
وتمارس التعريص في الليل البهيم،
ونكون أولاد الحرام!
طوبى لنا!
فالله في هذي المدينة ضابطٌ في الجيش،
وبطانة الشعراء من جنس الطحالب والكلاب
ولا تثق بالجامعة
واللافتات اللامعة
والوزن والشعر المقفي والصدور القانعة
إرفق بنفسك من غباء اليافعين
ومن تفاصيل التدحرج للوراء،
إن الوراء مقسمٌ بين القيامةِ والعدم،
بين الترقب والذهول..
والليلُ أوغل حين طال لكي يطول.
الدرس الثاني: السلطان
بأي أشكال العبارة انتهينا سيدي،
تجد انبهارك في الخضوع..
لك القيام
لك الجلوس
لك التهجد والصيام.
لك الفطور
لك الغداء.. لك العشاءُ وما تبقى من فتات
وكل ما فينا من التبجيل ..
ما يوازي خوفنا الأبدي منك.
تربَتْ يداك..
تربت يداك..
أنا صبيّ،
أعشق الكتب الأناقة والجلوس على الرصيف.
وتجاوز الوجع المعلب في الجرائدِ، كلهم مثلى:
يحبون التغاضي عن إجابات التساؤل في عيون الشارع المسكون بالحمى
ورائحة العرق.
تربت يداك بجهلهن، بجهلنا، بطفيلة هيفاء تنضح بالندى
بشقائق النعمان ترفل، أو تبدل حليها تبعاً لمرسوم النهار وتنجلي في الليل،
تربت يداك بزندها والمعصمِ.
فأرسم لنا
خطاً رقيقاً، أو صراطاً نحو أفقك!
كي نجيئك عابرين دماءنا
والبحر فليكن الصديد
والجرحُ أغنيةٌ تجددُ في فضاء الذاكرة،
طوبى "لسِّت الشاي"
طوبى لها والموت لي
فأموت منقسماً إلى شيئين:
حنجرتي الصياح، وللولادة في فصول الجنس آلية جديدة.
ليس لي أدنى احتفاء بالرحيل مع انتظارك، فلتكن.
في الأفق.. أو عندي..
ورائي..
ليس لي وجعٌ لأسألك المضامد والدواء،
ليس لي قلبٌ ليدخله الشجن
ليس لي إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصراع في السودان واعادة انتاج الاخر

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 17:35 م

استهلالية

لا نحسب أننا في حوجة لتقديم وصف والخوض في التفاصيل المتعلقة بالصراع الدائر في السودان ولا حتى للإشارة للمدى الزمني لاستمرار هذا الصراع، فهذا معروف لحد كبير، ولكن يبقى السؤال قائما: لماذا نشأ هذا الصراع، ولماذا ظل مستمرا ومتطورا إلى الآن؟
وبالرغم من (مسلمة) تداخلات الثقافى مع الإقتصادي، والسياسى، والإثني/الانثروبولوجى والتاريخى والجغرافى/والديمغرافي، والسايكولوجى، و.. و..؛ في عملية الصراع في السودان،
ويظل السؤال قائم لماذا الصراع في السودان والي اين يتجه الان !!!!!!!
ولماذا يعمل الصراع الاسلامو عروبي علي اعادة انتاج الاخر؟

النص:
السودان بلد متعدد الثقافات والاعراق واللهجات واللغات المحلية ورغم (مسلمة )التفاوت التاريخي في السودان والنشأة في ظلِّ تنوُّعٍ ثقافيٍّ وجغرافيٍّ فريد مثل الذي يسود بلادنا، ومزيجٍ بين ثقافاتٍ متعدّدة وأعراق متنوعة عاشت في بقاع جغرافيا مختلفة ولكنها تلاقحت كلها في بوتقةٍ واحدة أظهرت السودان للوجود بشكله الحالي. هذا هو التجانس العجيب الذي ميّز الشخصية السودانية، فلم يجعلها عربية خالصة، أو أفريقية خالصة بل مازج بينهما مؤهلاً البلاد لأن تلعب دوراً هاماً في عالمين لهما تأثير خاص وواضح على العالم بأسره. فمنطقة الشرق الأوسط المُلتهبة، وأرض الحضارات ومهبط الرسالات، وقارة أفريقيا الواعدة في كل الأصعدة. ولأهمية المنطقتين يُفهم صراع النفوذ العالمي للسيطرة عليهما منذ بداية القرن الماضي. وهذا التجانس الذي جعلنا بوابة العبور للمنطقتين العربية والأفريقية، جعلنا أيضاً في دوامة الصراع الذي يسودهما وفي خضمِّ الأحداث التي تعصف بهما، فتأثرنا بهما وصاغت هذه الصراعات تاريخ بلادنا حتى كاد أن يفلت زمام الأمر من أيدينا أحياناً كثيرة.
فى هذا العصر الذى يعج فيه السودان بصراعاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بغير عليك - الكاشف

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 18:10 م

http://www.alrakoba.net/vb/uploaded/3eer%203aleik.WMA

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشوق والريد

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 30 أغسطس 2006 الساعة: 20:13 م

http://www.alrakoba.net/vb/uploaded/Kashif%20-%20Alshog%20Wal%20raid.wma

الشوق والريد - الكاشف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد جباره ؟ يمه

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 29 يوليو 2006 الساعة: 12:21 م

mohamedjabara@sudaneseonline.com.mp3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد النصرى فى رائعه حميد(عيوشه

كتبها ابراهيم فضل المولي ، في 29 يوليو 2006 الساعة: 12:05 م

ayosha_sudaneseonline.com.mp3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي